أسرة آل بيروكـ من قبيلة أيت موسى أوعلي.. رسالة السلطان الحسن الأول إلى الشيخ لحبيب بيروك الوادنوني الجليمي وقيام دحمان ولد بيروكـ بتنصيب فرق عسكرية في السواحل

تنتمي أسرة آل بيروكـ إلى  قبيلة "أيت موسى أوعلي"، إحدى اهم قبائل تكنة الممتدة جنوب وادي نون، وقد اشتهرت بأهمية دورها التجاري، وقد برزت من هذه القبيلة أسرة "اهل بيروكـ" كقوة اقتصادية، حيث أن في الفترة التي اشتهر فيها شخص الشيبخ بيروكـ حيت جاء  كبار الرحالة للذبح له.
أما بخصوص العلاقة بين أهل بيروكـ والمخزن، فإن هذا الأخير عمل جاهدا على إعادة صياغة العلاقات فيما بينهما والتي كانت متوترة في حكم السلطان محمد بن عبد الرحمان، نتيجة جهود أهل بيروكـ في فتح مرسى في واد نون.
وقد كانت الأسرة البيروكية في عهد السلطان الحسن الأول تتمتع بحضور قوي في الترتيبات المخزنية، حيث تبرز العلاقة بين هذه الأسرة والسلطة المركزية من خلال الرسالة التي وجهها السلطان الحسن الأول  إلى الشيخ لحبيب بيروك الوادنوني الجليمي.
بعد أن كانت أسرة اهل بيروكـ تتعامل مع الأوربيين في معزل عن المخزن، أصبحت تنفذ أوامره المتمثلة في مراقبة العلاقات التجارية بين السكان المحليين والتجار الأوربيين، وتنفيذا  لأوامر السلطان قام دحمان ولد بيروكـ بتنصيب فرق عسكرية في السواحل وقد روعي في هذا التوزيع المعطى القبلي، كما قام بعدة حملات تأديبية ضد القبائل التي تتاجر مع الاوربيين، وشن حملات على حصن ماكينزي، وقد تلت هذه المواجهة مواجهات اخرى فشل دحمان بن بيروكـ من خلالها في ارغام ازركيين في وضع حد لعلاقاتهم التجارية مع ماكينزي.
وقام القائد دحمان بحملة عسكرية بمساعدة  عساكر المخزن للقضاء على احد  قواد  "كنتة" والذي لقب نفسه "بالمتمهدي" وتبع فلوله حتى "شنكيط"، ودخل الى "اطار" وعقد الصلح مع "إذاوعيش".
وبالإضافة  إلى ذلك فقد كان الجهاز المخزني يسعى الى ايجاد زعامات محلية أخرى جنوب وادي نون وفي الساقية الحمراء ونخص بالذكر"محمد المصطفى ولد محمد فاضل ولد ماميين" المعروف"بالشيخ ماء العينين".

مواضيع ذات صلة