نبذة عن البنك السعودي المتحد:
تأسس البنك السعودي المتحد Saudi United Bank ليكون رافداً اقتصادياً يخدم قطاع الشركات والأفراد في المملكة العربية السعودية. تميز البنك برؤية طموحة في تقديم حلول مصرفية تجمع بين الفهم المحلي والخبرة الدولية، خاصة في مجالات الاستثمار والتمويل التجاري.
الخدمات المصرفية للأفراد:
كان البنك يركز على تقديم تجربة مصرفية شخصية تهدف إلى تسهيل إدارة الأموال اليومية للعملاء، وشملت:
- الحسابات الجارية والتوفير: توفير أوعية ادخارية بمرونة عالية في السحب والإيداع، مع إصدار دفاتر الشيكات وبطاقات الصرف الآلي التي كانت في بدايات انتشارها التقني آنذاك.
- التمويل الشخصي: تقديم قروض ميسرة للمواطنين والمقيمين لتلبية احتياجاتهم الاستهلاكية أو شراء السيارات، مع خطط سداد تتناسب مع الرواتب الشهرية.
- الخدمات العقارية: المساهمة في تقديم حلول تمويلية للأفراد الراغبين في تملك العقارات أو ترميمها، مما ساهم في النهضة العمرانية في تلك الفترة.
الخدمات المصرفية للشركات والأعمال:
اعتبر البنك السعودي المتحد شريكاً استراتيجياً للعديد من المؤسسات التجارية بفضل خدماته المتكاملة:
- تمويل التجارة الدولية: شمل ذلك إصدار الاعتمادات المستندية وخطابات الضمان، وهي أدوات أساسية للتجار السعوديين المستوردين من الخارج.
- القروض المشتركة: المشاركة في تمويل المشاريع الوطنية الكبرى من خلال تحالفات مع بنوك أخرى لتقديم مبالغ تمويلية ضخمة لقطاعات الصناعة والتشييد.
- إدارة النقد: تقديم حلول للشركات لإدارة تدفقاتها النقدية بكفاءة، وتسهيل عمليات دفع الرواتب والتحويلات المجمعة.
الخدمات الاستثمارية والخزينة:
لعب البنك دوراً نشطاً في الأسواق المالية من خلال:
- إدارة المحافظ الاستثمارية: تقديم المشورة الاستثمارية للعملاء ذوي الملاءة المالية العالية وإدارة أموالهم في أسواق الأسهم المحلية والدولية.
- خدمات الخزينة: التعامل في أسواق العملات الأجنبية وتوفير أدوات التحوط ضد مخاطر تقلبات أسعار الصرف والفائدة.
التحول الرقمي والابتكار (في حينه):
رغم أن تلك الفترة سبقت عصر التطبيقات الذكية، إلا أن البنك السعودي المتحد كان من الأوائل في تبني الأنظمة الآلية لربط الفروع، وتوسيع شبكة أجهزة الصراف الآلي (ATM)، مما وفر للعملاء وصولاً أسرع لخدماتهم خارج أوقات العمل الرسمية.
الإرث المصرفي:
إن القيمة التي قدمها البنك السعودي المتحد لم تندثر، بل انتقلت عبر الاندماجات المتتالية لتصبح جزءاً من البنية التحتية الضخمة لـ البنك الأهلي السعودي اليوم. هذا التطور يعكس قوة ومتانة النظام المصرفي السعودي وقدرته على التكيف والنمو من خلال الكيانات الكبرى.