التعريف والخصائص الجغرافية لمدينة الزمامرة:
تقع الزمامرة كمدينة مغربية بارزة في القسم الغربي من المملكة، وهي منطقة تشتهر بتنوعها الجغرافي والاقتصادي. تتميز الزمامرة بموقعها الاستراتيجي ضمن التقسيم الإداري، حيث تتبع إقليم سيدي بنور. يعتبر موقعها نقطة وصل حيوية؛ فهي تتوسط المسافة تقريبًا بين المدينتين الساحليتين الهامتين، وهما الجديدة شمالاً و آسفي جنوباً، ما يمنحها أهمية نسبية كمركز خدمي وتجاري محلي.
التركيبة السكانية والمناطق السكنية:
يُظهر الإحصاء السكاني الذي أُجري في عام 2004 أن مدينة الزمامرة كانت تضم 11,896 نسمة. ومنذ ذلك الوقت، من المرجح أن يكون هذا العدد قد شهد نموًا، مما يعكس تطور المدينة واتساعها.
تنقسم الزمامرة إلى مجموعة من الأحياء السكنية التي تشكل نسيجها الحضري. من أبرز هذه الأحياء التي تسهم في تحديد هويتها المحلية:
- حي السلام: وهو عادةً ما يكون من الأحياء المعروفة والمركزية.
- حي النهضة: يعكس اسمه التطور والنمو العمراني.
- البلوك: قد يكون هذا الاسم دلالة على نوع معين من التخطيط العمراني أو التجمعات السكنية.
- حي الشباب: يرمز غالبًا إلى منطقة حديثة أو ذات كثافة سكانية من الفئة العمرية الشابة.
امتداد الزمامرة في محيطها القروي (الدواوير):
لا تقتصر الزمامرة على حدودها الحضرية فقط، بل ترتبط بعمق بمحيطها القروي الغني والمنتج، والذي يتألف من مجموعة من الدواوير (القرى الصغيرة والمجتمعات الريفية) المحيطة بها. هذه الدواوير تشكل الحزام الزراعي والاجتماعي للمدينة، وتلعب دورًا مهمًا في الحركة الاقتصادية المحلية.
من أبرز هذه الدواوير التي تساهم في تعريف المجال الترابي للزمامرة:
- الشواوشة
- العشارة
- المصابحة
- الضهرة
- الطواجنة
- الجوابرة
- التعاونية
- العويسات
- الفاتحة
- الزهامنة
- العمال
هذا النطاق الواسع من الدواوير يدل على العلاقة الوثيقة بين المدينة وريفها، حيث تتبادل هذه التجمعات الخدمات والمنتجات، مما يعزز دور الزمامرة كمركز إداري واقتصادي لمنطقتها الجغرافية.