بني مسجد بئر السبع الكبير في عهد آصف بيك الدمشقي الذي أحضر حجارة المسجد من الخلصة. وذلك عام 1906 على يد مقاول عربي محلي الذي كان من أغنياء ووجهاء المدينة، لكن بعد أن بدأت جدران البناء تصعد رأى القائمقام أن عملية البناء لا تتطابق مع توقعاته وأمر بهدم ما بني وأوكل التخطيط والإشراف على بناء المسجد من جديد إلى مهندس مسيحي من القدس .
بوابة المسجد متجهه إلى القبلة (زاوية 45 درجة تقريباً) وتحتوي مئذنة المسجد على 97 درجة مرصوفة بالحجر.
نقلت الحجارة التي استعملت لبناء المسجد من قرية الخلصة بواسطة الجمال.تكاليف البناء زادت على الألف ليرة منها تم تجميع 400 ليرة من البدو في المدينة والعشائر ومثلها مساهمة من الحكومة. ومساحة المسجد تبلغ نحو أربعة دونمات.
لقد بعث القاضي الشرعي في المدينة رسالة إلى المجلس الإسلامي الأعلى عام 1939 يقول فيها: إن الزلزال الذي أصاب المنطقة أحدث تصدعاً في مئذنة المسجد وبنايته وقسم من البلاط، وطالب بترميمه.
يقال: إن هناك وثيقة يرجع تاريخها إلى عام 1928 تدل على أنه كانت في مسجد بئر السبع الكبير ست وظائف إبان حكومة الإنتداب، منها إمام المسجد (وهو فهمي بسيسو)، وقيّم المسجد، ومؤذن الفجر، ومؤذن الأوقات الأربعة الأخرى، وقارىء، ومرقي (الذي يقدم التسابيح قبيل الفجر).
عام 1948 بعد احتلال المدينة وترك أغلبية سكانها بيوتهم وكذلك البدو من العشائر أغلق المسجد. وفي عام 1953 افتتحت البلدية متحفا في مبنى المسجد.
اليوم هناك بعض الفئات والجمعيات الإسلامية التي تطالب الحكومة بفتح المسجد من جديد للصلاة. ومنها أيضا من توجه للقضاء بهذا الشأن.
بوابة المسجد متجهه إلى القبلة (زاوية 45 درجة تقريباً) وتحتوي مئذنة المسجد على 97 درجة مرصوفة بالحجر.
نقلت الحجارة التي استعملت لبناء المسجد من قرية الخلصة بواسطة الجمال.تكاليف البناء زادت على الألف ليرة منها تم تجميع 400 ليرة من البدو في المدينة والعشائر ومثلها مساهمة من الحكومة. ومساحة المسجد تبلغ نحو أربعة دونمات.
لقد بعث القاضي الشرعي في المدينة رسالة إلى المجلس الإسلامي الأعلى عام 1939 يقول فيها: إن الزلزال الذي أصاب المنطقة أحدث تصدعاً في مئذنة المسجد وبنايته وقسم من البلاط، وطالب بترميمه.
يقال: إن هناك وثيقة يرجع تاريخها إلى عام 1928 تدل على أنه كانت في مسجد بئر السبع الكبير ست وظائف إبان حكومة الإنتداب، منها إمام المسجد (وهو فهمي بسيسو)، وقيّم المسجد، ومؤذن الفجر، ومؤذن الأوقات الأربعة الأخرى، وقارىء، ومرقي (الذي يقدم التسابيح قبيل الفجر).
عام 1948 بعد احتلال المدينة وترك أغلبية سكانها بيوتهم وكذلك البدو من العشائر أغلق المسجد. وفي عام 1953 افتتحت البلدية متحفا في مبنى المسجد.
اليوم هناك بعض الفئات والجمعيات الإسلامية التي تطالب الحكومة بفتح المسجد من جديد للصلاة. ومنها أيضا من توجه للقضاء بهذا الشأن.